ابن الهائم

64

التبيان في تفسير غريب القرآن

106 - إِذْ [ 30 ] : وقت ماض [ زه ] زعم أبو عبيدة وابن قتيبة « 1 » أنّ إذ هنا صلة ، وبعضهم أنها بمعنى قد ، وقيل غير ذلك * . 107 - خَلِيفَةً [ 30 ] الخليفة : هو الذي قائم مقام غيره في الأمر الذي جعل إليه * . 108 - وَيَسْفِكُ الدِّماءَ [ 30 ] : يصبّها ( زه ) « 2 » السّفك : الصّبّ والإراقة ولا يستعمل إلا في الدم . ويقال سفك وأسفك وسفّك بمعنى ، وفي مضارع المجرّد الكسر والضم . 109 - نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ [ 30 ] : نصلّي ونحمدك . والتّسبيح : تنزيه اللّه وتبرئته عن السّوء ، ولا يستعمل إلا للّه تعالى * . 110 - وَنُقَدِّسُ [ 30 ] : ونطهّر [ زه ] والتّقديس : التّطهير ، ومنه بيت المقدس والأرض المقدّسة . وقال الزّمخشريّ هو من قدّس في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد « 3 » . 111 - عَرَضَهُمْ [ 31 ] عرض الشيء : إظهاره حتى تعرف جهته * . 112 - أَنْبِئُونِي [ 31 ] الإنباء : الإخبار * . 113 - سُبْحانَكَ [ 32 ] : تنزيه وتبرئ « 4 » للرّب جلّ وعزّ ( زه ) وسبحان : علم على التّسبيح . 114 - الْحَكِيمُ [ 32 ] : فعيل بمعنى مفعل ، من أحكم الشيء : أتقنه ومنعه من الخروج عما يريده * . 115 - تُبْدُونَ [ 33 ] : تظهرون * . 116 - تَكْتُمُونَ [ 33 ] : تخفون * .

--> ( 1 ) لفظ المجاز 1 / 36 ، 37 : « وإذ من حروف الزوائد » ، وهو لفظ ابن قتيبة كذلك فيما يخص هذا الموضع من القرآن الكريم في تفسير غريب القرآن / 45 ، وكذلك ذكره في تأويل مشكل القرآن / 196 ، وقد ذكر الطبري الرأي القائل بالزيادة ورد عليه . ( تفسير الطبري 1 / 439 وما بعدها ) . ( 2 ) التفسير ورد في حرف التاء المفتوحة بالنزهة ( تسفكون ) الواردة بالبقرة / 85 . ( 3 ) الكشاف 1 / 61 . ( 4 ) في الأصل : « وتبرّؤ » ، والمثبت من النزهة 113 .